عمر بن محمد ابن فهد

92

إتحاف الورى بأخبار أم القرى

وفيها وجّه المظفر يوسف بن عمر ، علي بن التعزى بنحو مائة ألف لعمارة الحرم ، وحلية باب الكعبة بالذهب والفضة ، فأخذ منها الشرفاء - في جمادى الآخرة - نحو خمسة وثلاثين ألفا ، فحلى الباب بصفائح فضة زنتها ستون رطلا « 1 » . وفيها عمر المظفر مولد الرسول صلّى اللّه عليه وسلم « 2 » . وفيها توجه الحاج العراقيون من بغداد إلى مكة ، وهي أوّل سنة حجوا فيها بعد غلبة التتار على بغداد في سنة خمس وخمسين « 3 » . وفيها مات عبد الرحمن بن موسى بن إبراهيم الدستارى في رابع جمادى الأولى « 4 » . والشيخ ذو الكرامات خلوف بن علي المغربي « 5 » . * * *

--> ( 1 ) درر الفرائد 281 ، والعقود اللؤلؤية 1 : 169 ، وغاية الأماني 1 : 454 . ( 2 ) شفاء الغرام 1 : 270 ، ودرر الفرائد 281 . ( 3 ) درر الفرائد 281 ، وشفاء الغرام 2 : 240 . والثابت أن غلبة التتار على بغداد كانت في أوائل سنة 656 ه ، وانظر الذيل على الروضتين 198 ، 199 ، ودول الإسلام 2 : 159 ، 160 ، والعبر في خبر من غبر 5 : 225 ، 226 ، والبداية والنهاية 13 : 200 - 202 ، والسلوك للمقريزي 1 / 2 : 409 ، والنجوم الزاهرة 7 : 49 - 51 ، 60 . ( 4 ) في هامش م « لم أره » . ولم نعثر له على ترجمة فيما تيسر من المراجع . ( 5 ) في الدر الكمين : خلوف بن علي المغربي ، الشيخ ذو الكرامات ، مات بمكة سنة ست وستين وسبعمائة . هكذا رأيت في بعض مجاميع الميورقى .